| خطايا صغيرة |
خطايا صغيرة مسلسل إجتماعي يغلب عليه طابع التشويق والمواقف الوجدانية، يلقي الضوء على ما يجري في مجتمعاتنا في كل جوانبها المظلمة والمضيئة في آن واحد. بداية القصة عام 1982 في بيروت حين همست الست عليا طراد بضع كلمات لإبن شقيقها نسيب زيادة... وبعدها انتحر نسيب مع زوجته حرقا... عهد نسيب زيادة بتربية ولده ساري إلى مرافقه المخلص صبحي السرّاج ثم أوكل أمر إبنته سراب إلى شقيقته جمال... وبقيت هذه الحادثة سرا محيرا ولغزا يصعب فهمه. عام 2005 وفي منطقة في جبل لبنان يموت صبحي السرّاج تاركا ورائه أوراقا ووثائق ومذكرات تعيد إلى ساري هويته الأصلية وتثبت دون أدنى شك أنه إبن رجل الأعمال الثري نسيب زيادة وليس إبن صبحي السرّاج... في الوقت الذي كانت فيه سراب لا تزال تبحث بإصرار عن أخيها ساري بمساعدة زوجها شوقي غانم يتصل بها شقيق صبحي عصام السرّاج ويفاجئها بأنه عثر على ساري شقيقها وهما في طريق العودة إليها... يعود عصام السرّاج إلى بيروت ومعه هادي سعد ويقدمه إلى سراب على أنه شقيقها... فتحتفل الاسرة بعودة الابن الضال... لكن ماذا حدث لساري زيادة الحقيقي؟! وماذا كان مصيره؟ على خط آخر... حيث الحب يدفع بلايا حاتم إبنة رجل الأعمال رفيق حاتم للزواج بحميد سليمان، والتخلي عن مشروع والدها ورغبته بتزويجها من إبن شقيقه فراس... لكن الطمع كان أقوى من الحب، فيدبّر فراس مقتل حميد في يوم زفافه... ناهيا بذلك أي أمل لرجل غريب في أن يضع يده على ثروة العائلة. لكن كيف تخلّص فراس من حميد وبيد من؟ صداقة قوية تربط سراب بلايا... هذه الصداقة فتحت الباب أمام علاقة حب بين هادي ولايا وفتحت شهية عصام على إكمال مخططه وبدل الاستيلاء على ثروة بيت زيادة فقط ها هو يدفع بهادي للزواج من لايا والاستيلاء على ثروة بيت حاتم أيضا. فهل سيقف فراس في وجه هادي وعصام ولمن ستكون الغلبة؟ في غمرة الأحداث والمفارقات، حيث يصبح كل شيء تحت سيطرة عصام وهادي فجأة يطلّ شبح ساري زيادة من بعيد! وتبدأ مرحلة أخرى من الصراع، لكنه صراعا من نوع جديد. "خطايا صغيرة" يجمع فصولا من حياتنا اليومية حيث فيها تتضارب المصالح الذاتية بالمشاعر الانسانية التي تخضع لقوة المال والسلطة وتجعل الانسان يرتكب خطاياه الكبيرة...
No Comment for this post yet...