تلد حنين فتاة جميلة... وبعد أيام قليلة تأخذ والدة حنين(رندة) حفيدتها من حضن الوالدة وتسلمها للخادمة صفية وتأمرها بالتصرف بها ... صفية تنفذ أوامر تلك السيدة القاسية وتأخذ الطفلة الرضيعة إلى مكان بعيد و تتركها في قارب صغير أمام "قهوة نصار" على الشاطىء.
تعاني حنين الامرين من جهة فقدان إبنتها...ومن جهة إصرار عائلتها على الزواج من كمال – رجل أعمال شهير – وكما هو معروف بذلك الوقت أنه ليس هناك أي رأي للفناة... فتخضع حنين لمشيئة والدتها وتتزوج من كمال وتنجب ولداً بعد ذلك.
وإذ عدنا قليلاً إلى الوراء... نجد أن من ربى الطفلة التي تسمى بعد ذلك كلارا...هما أصحاب تلك القهوة "نصار و زوجته هند" ... زوجان بسيطان لا ينجبان الأطفال... فتترعرع كلارا في كنف هذه العائلة إلى أن يأتي يوم تصبح فيه بعمر الشباب... فتلتقي بشقيقها الحقيقي وكذلك بزياد أبن صافية الخادمة التي نفذت أمر التصرف بها.
يلعب القدر لعبته وسط أحداث كثيرة .فتكتشف الحقائق وتعود كلارا إلى والدتها حنين لتعيش في منزل زوج والدتها كمال الذي يحاول أكثر من مرّة التحرش بها.
تقع كلارا في مأزق كبير لا تستطيع الخروج منه فتلجئ إلى زياد لمساعدتها ليقع بينهما حب صامت ولا يتحول إلى زواج حقيقي إلا عند نهاية القصة أي بعد أن تتعرف إلى هوية والدها الحقيقي مروان الذي لم يكف عن البحث عنها بعد خروجه من السجن... وبعد أن تكشف أيضاً أوراق كمال بفضيحة تهريب المخدرات والحجز على جميع ممتلكاته وعلاقته السرية بإمرأة تتسبب بفقدان ذاكرة زياد منعاً لكشفها بتهريب المخدرات...
بطولة :
باسم مغنية
كريستين شويري
وليد العلايلي
مجدي مشموشي
ريتا بعيني
جوزيف جبريال
نجلا الهاشم
رندة حشمة
خالد السيد
ماريبيل صوما
يوسف بظاظا
رويدا الغالي
نيكول طعمة بالإشتراك مع : وفاء طربيه وأمال عفيش قصة سيناريو و حوار: فراس جبران
إنتاج : إيلي سمير المعلوف
مدير تصوير: سليم حداد
إشراف على الإنتاج: ميشال سمير المعلوف
الموسيقى التصويرية: يوسف الخال
إخراج : رندلى قديح